يوجد ما يُقارب 1000 صنف من أزهار الأوركيد أو السحلبية، وما يزيد عن 25 ألف نوع من أزهار الأوركيد، وجميع أصناف وأنواع أزهار الأوركيد تعيش في المناطق المدارية الرطبة، ويُمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم، علمًا أنها من النباتات المعمرة غير الخشبية، وهي نباتات نباتية؛ تنمو على نباتات أخرى بدلًا من التربة.[١]


موطن زهرة الأوركيد

تنمو أزهار الأوركيد في جميع المناطق المعتدلة في أنحاء العالم؛ بدءًا من القطب الشمالي حتى الجزر المطلة على القطب الجنوبي،[٢] ويختلف الموطن الأصلي لزهرة الأوركيد بناءً على نوعها، وذلك على النحو الآتي:[٣]


نوع الأوركيد
الموطن الأصلي
أوركيد فالاينوبسيس
الهند، والصين، وجنوب شرق آسيا، وإندونيسيا، وأستراليا.
أوركيد براسافولا
أمريكا الوسطى، وأمريكا الجنوبية، وجزر الهند الغربية.
أوركيد كاتاسيتوم
أمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية.
أوركيد كاتليا
أمريكا الوسطى والجنوبية.
أوركيد البجعة (Cycnoches)
المكسيك، وأمريكا الوسطى والجنوبية.
أوركيد سمبيديوم
المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في آسيا وأستراليا.
أوركيد دندروبيوم
آسيا، وأستراليا، وجزر المحيط الهادئ.
أوركيد البطلينوس (أوركيد الموسوعة)
فلوريدا، والمكسيك، وجزر الكاريبي.
أوركيد لوديسيا
جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا.
أوركيد ماسديفاليا
المناطق الجبلية من المكسيك إلى جنوب البرازيل.
أوركيد ميلتونيا
البرازيل.
أوركيد السيدة الراقصة
المكسيك، وأمريكا الوسطى والجنوبية، وجزر الهند الغربية.
أوركيد خف السيدة
جنوب الصين، وجنوب شرق آسيا، وغينيا الجديدة.
أوركيد فراجميبيديوم
جنوب غرب المكسيك، وأمريكا الوسطى والجنوبية.
أوركيد فاندا
شرق وجنوب شرق آسيا، وغينيا الجديدة.


الظروف البيئية التي تعيش فيها زهرة الأوركيد

فيما يلي الظروف البيئية التي تعيش فيها زهرة الأوركيد:[٤]

  • الضوء: تحتاج للتعرض لضوء الشمس، لكن ليس ضوء الشمس القوي الذي يأتي بعد الظهيرة.
  • التربة: يجب أن تحتوي تربة زراعة الأوركيد على الطحالب، أو اللحاء، أو الفلين.
  • الماء: في الصيف تحتاج للري أسبوعيًا في القليل من الماء، وفي الشتاء يتم ريها مرة في الشهر.
  • درجة الحرارة: يُفضل أن تكون بين 10-30 درجة مئوية، مع رطوبة عالية، وتدفق هواء جيد حول الجذور.
  • السماد: يتم تغذية الأوركيد بالسماد السائل خلال موسم نموها فقط، ولا يجب تسميدها في الشتاء.


الدول الأكثر إنتاجًا لزهرة الأوركيد

تنمو أزهار الأوركيد في جميع أنحاء العالم، تنمو بشكل طبيعي في البرازيل، والإكوادور، وهاواي، والهند، واليابان، والمكسيك، والفلبين، وبيرو، وتايلاند، وإندونيسيا، وأمريكا الشمالية، وتعد الإكوادور وكولومبيا من الدول الأكثر إنتاجًا لزهرة الأوركيد، وفي المرتبة التالية لها تأتي غينيا، أما مناطق أفريقيا الاستوائية فتُعد فقيرة نسبيًا بأنواع الأوركيد وإنتاجها.[٥][٦]


معلومات عن زهرة الأوركيد

فيما يلي أهم المعلومات حول زهرة الأوركيد:[٧]

  • يجب تجنب الإفراط في ري الأوركيد الذي قد يؤدي لموتها، لذلك يجب فحص التربة والتأكد من جفافها قبل ريها، وذلك من خلال وضع أصبع اليد في التربة، فإذا كانت جافة يتم ريها.
  • تُفضل أزهار الأوركيد النمو في المساحات الضيقة، لذلك لا يجب إعادة زراعتها في أوعية أكبر عندما تكبُر جذورها.
  • لا تنمو أزهار الأوركيد في التربة؛ بل تنمو في مزيج تأصيص يحتوي على رقائق الخشب أو اللحاء.
  • يُمكن أن يدوم تفتح أزهار الأوركيد لعدة أشهر.

المراجع

  1. Calaway H. Dodson, "orchid", britannica, Retrieved 18/11/2021. Edited.
  2. Dotty Woodson, "Growing Orchids", agrilife, Retrieved 18/11/2021. Edited.
  3. JAMIE MCINTOSH (9/8/2021), "20 Types of Orchids to Use as Houseplants", the spruce, Retrieved 18/11/2021. Edited.
  4. JON VANZILE (10/9/2021), "How to Grow and Care for Orchids Indoors", the spruce, Retrieved 18/11/2021. Edited.
  5. "The Ultimate Guide to Orchids and Orchid Care", ambius, 27/9/2017, Retrieved 18/11/2021. Edited.
  6. "Orchids Worldwide", world plants, Retrieved 18/11/2021. Edited.
  7. Michelle Slatalla (29/1/2021), "10 Things Nobody Tells You About Orchids", gardenista, Retrieved 18/11/2021. Edited.